الشيخ علي النمازي الشاهرودي

160

مستدرك سفينة البحار

في " لسن " و " لغى " . وسائر الروايات الصريحة في أن الإمام كلمة الله الباقية ، وأئمة الهدى كلمات الله التامات ، وهم المراد بقوله تعالى : * ( ويحق الله الحق بكلماته ) * ، فهم كلماته التكوينية والقرآن كلمات الله اللفظية ( 1 ) . وفي خطبة مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أنا كلمة الله التي يجمع بها المفترق ويفرق بها المجتمع - الخ ( 2 ) . وصرح في الزيارات المروية بذلك ( 3 ) . وفي الدعاء المروي في أسحار شهر رمضان : اللهم إني أسألك من كلماتك بأتمها ، وكل كلماتك تامة - الخ . منتخب البصائر : عن عاصم بن حميد ، عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إن الله تبارك وتعالى أحد واحد ، تفرد في وحدانيته . ثم تكلم بكلمة فصارت نورا ، ثم خلق من ذلك النور محمدا ، وخلقني وذريتي . ثم تكلم بكلمة فصارت روحا فأسكنه الله في ذلك النور ، وأسكنه في أبداننا . فنحن روح الله وكلماته - الخبر ( 4 ) . يأتي الباقي في " لباء " . كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا : بإسناده عن الثمالي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وساقه مثله ( 5 ) ، وغيره بإسناده عن الثمالي - الخ ( 6 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 11 / 252 ، وج 6 / 457 ، وج 7 / 49 ، وج 4 / 64 ، وجديد ج 9 / 235 ، وج 48 / 72 ، وج 19 / 243 ، وج 23 / 238 . ( 2 ) ط كمباني ج 13 / 212 ، وجديد ج 53 / 47 . ( 3 ) ط كمباني ج 22 / 55 و 59 و 66 ، وجديد ج 100 / 295 - 330 . ( 4 ) ط كمباني ج 13 / 211 ، وجديد ج 53 / 46 . ( 5 ) ط كمباني ج 6 / 4 ، وجديد ج 15 / 9 . ( 6 ) ط كمباني ج 7 / 185 ، وج 14 / 47 ، وجديد ج 25 / 23 ، وج 57 / 192 .